padding-bottom: 30px;
الرئيسية / أخبار / قلعة مكونة : الفلاحة الواحية تكرم واحدا من رجالاتها بحوض دادس مكون

قلعة مكونة : الفلاحة الواحية تكرم واحدا من رجالاتها بحوض دادس مكون

على اثر انتهاء مهامه  كمدير بمركز الاستشارة الفلاحية  ،  و أخذا بمبدإ الاعتراف كفضيلة إنسانية،تفضل العديد من زملاء السيد سعيد بنعسو  بالمركز ، فضلا عن العديد من فلاحي المنطقة المنضوين في التعاونيات الفلاحية و فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة وكذا المهتمين  بتنظيم حفل تكريم على شرف السيد سعيد بنعسو يومه الخميس 22 مارس 2018 على الساعة الثالثة بعد الزوال اعترافا له لما ابان عنه من كفاءة و فاعلية و لما قدمه من جليل الأعمال و الخدمات لهذا المركز .

 و من خلال هذا الحفل الذي  تخللته كلمات المتدخلين و الذين شهدوا له بنكران الذات و التضحية و التفاني في العمل من اجل الرقي بمستوى الفلاحية لتصل إلى المراتب العالمية، حيث استعرض الحاضرون مسيرته العملية بالواحة التي راكم من خلالها  للعديد من التجارب التي كانت بمثابة الشرارة الاولى لانطلاق مسلسل تنموي في المجال الفلاحي  بحوض دادس مكون يأخذ بعين الاعتبار استلهام نقط القوة التي حبا الله بها هذه الربوع من  بلاد الجنوب الشرقي ،إذ يعود له الفضل في  التأصيل للفعل التعاوني الجاد في الواحة أخذا بيد الفلاحين للانضمام في صفوف تعاونيات كشكل جديد من التنظيمات المهنية بالمنطقة، وقد ساهم إلى جانب زملائه في العمل قبل وبعد التقسيم الذي عرفه قطاع الفلاحة إلى شقي ONCA و ONSSA   بالرقي به، فكان بحق بمثابة القاطرة التي قادت قطار التنمية الفلاحية بالمنطقة لتصل إلى العالمية بفضل تمثيلياتها في المحافل  و الملتقيات و المعارض العالمية، من اجل تثمين المنتجات المجالية للواحة و على رأسها الورد العطري الديمشقي الذي ساهم في تعبيد الطريق لها من اجل الحصول على ميزة منتوج  «   « labellisé 

 الحفل  كان أيضا بمثابة فرصة سانحة  لتجديد كامل الشكر للسيد سعيد  الذي عمل ايضا كمؤطر بالمدرسة الفلاحية بقلعة مكونة على  ضخه لدماء جديدة في الواحة و على استماتته و تحدبيه للصعاب رغم ضآلة الامكانيات البشرية و اللوجيستيكية المتاحة  ،  و التفاتة كريمة  تنطوي على رمزية التقدير،حيث بات تكريم كل من وشم تاريخ المنطقة  من الأولويات الضرورية ،إقررا بما بذلوه من جهود، وإشادة بما حققوه من إنجازات، وتنويها بما راكموه من أعمال في خدمة المنطقة.

أما كلمات زملائه  فقد  أشادوا من خلالها بخصال المحتفى به وأشاروا إلى أن توديعه لم تودع فيه المؤسسة التي يشتغل فيها إلا رجلا محنكا مجدا يقوم بإخلاص بواجبه المهني بكل وفاء ونكران للذات. و بالمقابل تمنوا له مسيرة موفقة في ما تبقى من مشواره المهني الذي سيواصله كما هو معهود فيه ببرشيد.

الحضور والإقبال الذي عرفه هذا الحفل التكريمي يعكس في نظرنا الإخلاص لعمق  و نبل الرسالة  التي أداها المحتفى به .كما يعكس الاعتراف بالعلاقات الإنسانية الطيبة والأخوية التي  نسجها طوال مساره المهني بالمنطقة..وقد شكل  الحفل  فرصة لتجدد الاتصال الجماعي لتوطيد العلاقات، وإنتاج المزيد من فواكه العمل الإنساني الرفيع، واستخلاص العبر ، على أن التاريخ يسجل بمداد الفخر كل  أتبث انه على قدر عال من المسؤولية و الكفاءة و الاقتدار  .

 

ذ. محمد الشرقي

 

padding-bottom: 30px;